الجبهة الثورية للتغيير
يشرفنا التسجيل باسمك الحقيقي ثلاثيا مع اللقب وإلا نأسف لعدم التفعيل
الجبهة الثورية للتغيير

نزاريات شاعرنا

اذهب الى الأسفل

نزاريات شاعرنا

مُساهمة من طرف صلاح محمد حسانين في السبت أبريل 09, 2011 12:59 am

من بحارِ النزيفِ.. جاءَ إليكم

حاملاً قلبهُ على كفَّيهِ

ساحباً خنجرَ الفضيحةِ والشعرِ،

ونارُ التغييرِ في عينيهِ

نازعاً معطفَ العروبةِ عنهُ

قاتلاً، في ضميرهِ، أبويهِ

كافراً بالنصوصِ، لا تسألوهُ

كيفَ ماتَ التاريخُ في مقلتيهِ

كسَرتهُ بيروتُ مثلَ إناءٍ

فأتى ماشياً على جفنيهِ

أينَ يمضي؟ كلُّ الخرائطِ ضاعت

أين يأوي؟ لا سقفَ يأوي إليهِ

ليسَ في الحيِّ كلِّهِ قُرشيٌّ

غسلَ الله من قريشٍ يديهِ

هجمَ النفطُ مثل ذئبٍ علينا

فارتمينا قتلى على نعليهِ

وقطعنا صلاتنا.. واقتنعنا

أنَّ مجدَ الغنيِّ في خصيتيهِ

أمريكا تجرّبُ السوطَ فينا

وتشدُّ الكبيرَ من أذنيهِ

وتبيعُ الأعرابَ أفلامَ فيديو

وتبيعُ الكولا إلى سيبويهِ

أمريكا ربٌّ.. وألفُ جبانٍ

بيننا، راكعٌ على ركبتيهِ

من خرابِ الخرابِ.. جاءَ إليكم

حاملاً موتهُ على كتفيهِ

أيُّ شعرٍ تُرى، تريدونَ منهُ

والمساميرُ، بعدُ، في معصميهِ؟

يا بلاداً بلا شعوبٍ.. أفيقي

واسحبي المستبدَّ من رجليهِ

يا بلاداً تستعذبُ القمعَ.. حتّى

صارَ عقلُ الإنسانِ في قدميهِ

كيفَ يا سادتي، يغنّي المغنّي

بعدما خيّطوا لهُ شفتيهِ؟

هل إذا ماتَ شاعرٌ عربيٌّ

يجدُ اليومَ من يصلّي عليهِ؟...

من شظايا بيروتَ.. جاءَ إليكم

والسكاكينُ مزّقت رئتيهِ

رافعاً رايةَ العدالةِ والحبّ..

وسيفُ الجلادِ يومي إليهِ

قد تساوت كلُّ المشانقِ طولاً

وتساوى شكلُ السجونِ لديهِ

لا يبوسُ اليدين شعري.. وأحرى

بالسلاطينِ، أن يبوسوا يديهِ
avatar
صلاح محمد حسانين

عدد المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 05/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نزاريات شاعرنا

مُساهمة من طرف محمد سيد عودة العزامي في الجمعة أبريل 29, 2011 5:28 pm

جميل جداً ما أجمل هذه الشاعرية

محمد سيد عودة العزامي
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 76
تاريخ التسجيل : 29/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نزاريات شاعرنا

مُساهمة من طرف فرج البربري في السبت أبريل 30, 2011 10:11 pm


متى تفهمْ ؟

متى يا سيّدي تفهمْ ؟

بأنّي لستُ واحدةً كغيري من صديقاتكْ

ولا فتحاً نسائيّاً يُضافُ إلى فتوحاتكْ

ولا رقماً من الأرقامِ يعبرُ في سجلاّتكْ ؟

متى تفهمْ ؟

متى تفهمْ ؟

أيا جَمَلاً من الصحراءِ لم يُلجمْ

ويا مَن يأكلُ الجدريُّ منكَ الوجهَ والمعصمْ

بأنّي لن أكونَ هنا.. رماداً في سجاراتكْ

ورأساً بينَ آلافِ الرؤوسِ على مخدّاتكْ

وتمثالاً تزيدُ عليهِ في حمّى مزاداتكْ

ونهداً فوقَ مرمرهِ.. تسجّلُ شكلَ بصماتكْ

متى تفهمْ ؟

متى تفهمْ ؟

بأنّكَ لن تخدّرني.. بجاهكَ أو إماراتكْ

ولنْ تتملّكَ الدنيا.. بنفطكَ وامتيازاتكْ

وبالبترولِ يعبقُ من عباءاتكْ

وبالعرباتِ تطرحُها على قدميْ عشيقاتكْ

بلا عددٍ.. فأينَ ظهورُ ناقاتكْ

وأينَ الوشمُ فوقَ يديكَ.. أينَ ثقوبُ خيماتكْ

أيا متشقّقَ القدمينِ.. يا عبدَ انفعالاتكْ

ويا مَن صارتِ الزوجاتُ بعضاً من هواياتكْ

تكدّسهنَّ بالعشراتِ فوقَ فراشِ لذّاتكْ

تحنّطهنَّ كالحشراتِ في جدرانِ صالاتكْ

متى تفهمْ ؟

متى يا أيها المُتخمْ ؟

متى تفهمْ ؟

بأنّي لستُ مَن تهتمّْ

بناركَ أو بجنَّاتكْ

وأن كرامتي أكرمْ..

منَ الذهبِ المكدّسِ بين راحاتكْ

وأن مناخَ أفكاري غريبٌ عن مناخاتكْ

أيا من فرّخَ الإقطاعُ في ذرّاتِ ذرّاتكْ

ويا مَن تخجلُ الصحراءُ حتّى من مناداتكْ

متى تفهمْ ؟

تمرّغ يا أميرَ النفطِ.. فوقَ وحولِ لذّاتكْ

كممسحةٍ.. تمرّغ في ضلالاتكْ

لكَ البترولُ.. فاعصرهُ على قدَمي خليلاتكْ

كهوفُ الليلِ في باريسَ.. قد قتلتْ مروءاتكْ

على أقدامِ مومسةٍ هناكَ.. دفنتَ ثاراتكْ

فبعتَ القدسَ.. بعتَ الله.. بعتَ رمادَ أمواتكْ

كأنَّ حرابَ إسرائيلَ لم تُجهضْ شقيقاتكْ

ولم تهدمْ منازلنا.. ولم تحرقْ مصاحفنا

ولا راياتُها ارتفعت على أشلاءِ راياتكْ

كأنَّ جميعَ من صُلبوا..

على الأشجارِ.. في يافا.. وفي حيفا..

وبئرَ السبعِ.. ليسوا من سُلالاتكْ

تغوصُ القدسُ في دمها..

وأنتَ صريعُ شهواتكْ

تنامُ.. كأنّما المأساةُ ليستْ بعضَ مأساتكْ

متى تفهمْ ؟

متى يستيقظُ الإنسانُ في ذاتكْ ؟

_________________

avatar
فرج البربري
Admin
Admin

عدد المساهمات : 214
تاريخ التسجيل : 04/04/2011
العمر : 48

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://algabha.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نزاريات شاعرنا

مُساهمة من طرف محمد سيد عودة العزامي في الأحد يونيو 05, 2011 10:37 pm

متى تكسو القناعة كل نفس **** تسد في الكون أطياف السلام
محمد عودة

محمد سيد عودة العزامي
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 76
تاريخ التسجيل : 29/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نزاريات شاعرنا

مُساهمة من طرف صلاح محمد حسانين في الأحد يونيو 05, 2011 10:44 pm

ومتى ستعرف كم اهواك يا أملى
ابيع من اجله الدنيا وما فيها
لو تطلب البحر فى عينيك ارسمه
انا احبك فوق الغيم ارسمها
وللعصافير والاشجار اهديها
avatar
صلاح محمد حسانين

عدد المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 05/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نزاريات شاعرنا

مُساهمة من طرف صلاح محمد حسانين في الأحد يونيو 05, 2011 10:46 pm

شكرا لكم -------شكرا لكم
فحبيبتى قتلت
فصار بوسعكم
ان تشربوا كاسا على قبر الشهيدة
وحماتى اعتليت
وهل ترى من امة الا نحن نعتال القصيدة
avatar
صلاح محمد حسانين

عدد المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 05/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نزاريات شاعرنا

مُساهمة من طرف الفارس في الأربعاء يونيو 08, 2011 1:16 am

حكاية

****

كنت اعدو فى غابة اللوز . . لما
قال عنى ، اماه إنى حلوة
وعلى سالفى . . غفا زر ورد
وقميص تفلتت منه عروه
قال ماقال . . فالقميص جحيم
فوق صدرى ، والثوب يقطر نشوة
قال لى : مبسمى وريقة توت
ولقد قال إن صدرى ثروه
وروى لى عن ناهدى حكايا ..
فهما دورقا رحيق ونور
وهما ربوة تعانق ربوة . .
أأنا حلوة ؟ وأيقظ أنثى
فى عروقى ، وشق للنور كوة
إن فى صوته قرارا رخيما
وبأحداقه . . بريق النبوه
جبهة حرة . كما انسرح النور
وثغر فيه اعتداد وقسوة
يغصب القبلة اغتصابا . . وارضى
وجميل أن يؤخذ الثغر عنوة
ورددت الجفون عنه . . حياء
وحياء النساء للحب دعوه
تستحى مقلتى . . ويسأل طهرى
عن شذاه . . كأن للطهر شهوه
أنت . . تنكرى على احتراقى
كلنا ... فى مجامر النار نسوه .



رسالة إلى رجل ما

*******

ياسيدى العزيز
هذا خطاب امرأة حمقاء
هل كتبت إليك قلبى امرأة حمقاء ؟
اسمى أنا ؟ دعنا من الأسماء
رانية . . أم زينب
أم هند . . أم هيفاء
أسخف ما نحمله - ياسيدى - الأسماء
****
ياسيدى
أخاف أن أقول مالدى من أشياء
أخاف - لو فعلت -
أن تحترق السماء . .
فشرقكم ياسيدى العزيز
يصادر الرسائل الزرقاء
يصادر الأحلام من خزائن النساء
يمارس لحجر على عواطف النساء
يستعمل السكين . . والساطور . .
كى يخاطب النساء
ويذبح الربيع ، والأشواق . .
والضفائر السوداء
وشرقكم ياسيدى العزيز
يصنع تاج الشرف الرفيع
من جماجم النساء . .
****
لا تنتقدنى سيدى
إن كان خطى سيئا . .
فإننى أكتب والسياف خلف بابى
وخارج الحجرة صوت الريح والكلاب . .
ياسيدى !
عنترة العبسى خلف بابى
يذبحنى . .
إذا رأى خطابى . .
يقطع رأسى . .
لو رأى خطابى . .
يقطع رأسى . .
لو رأى الشفاف من ثيابى . .
يقطع رأسى . .
لو أنا عبرت عن عذابى . .
فشرقكم ياسيدى العزيز
يحاصر المرأة بالحراب . .
وشرقكم يا سيدى العزيز
يبايع الرجال أنبياء
وطمر النساء فى التراب . .
****
لا تنزعج !
ياسيدى العزيز . . من سطورى
لا تنزعج !
إذغ كسرت القمقم المسدود من عصور . .
إذا نزعت خاتم الرصاص عن ضميرى
إذا أنا هربت
من أقبية الحريم فى القصور
إذا تمردت ، على موتى . .
على قبرى ، على جذورى .
والمسلخ الكبير . .
إذا أنا كشفت عن شعورى
فالرجل الشرقى
لا يهتم بالشعر ولا الشعور . .
الرجل الشرقى
- واغفر جرأى -
لا يفهم المرأة ... إلا داخل السرير ..
****
معذرة ياسيدى
إذا تطاولت على مملكة الرجال
فالأدب الكبير - طبعا - أدب الرجال
والحب كان دائما
من حصة الرجال ...
والجنس كان دائما
مخدرا يباع للرجال ...
خرافة حرية النساء فى بلادنا
فليس من حرية . . أخرى ، سوى حرية الرجال . .
ياسيدى . .
قل ماتريده عنى . . بلهاء
فلم أعد أبالى . .
لأن من تكتب عن همومها .
فى منطق الرجال تدعى امرأة حمقاء
ألم أقل فى أول الخطاب إنى امرأة حمقاء .



إلى إمراة كانت حبيبتى


******


انكسر أباء السيراميك الأزرق

الذى كنا نحتفظ به
وانكسر معه شيىء فى داخلنا
لا يمكن الصداقة
فأنا أعرف
أنت تعرفين
أن الأوانى الجميلة
لا يمكن الصاقها

شاخت كلمات الحب . . ياسيدتى

شاخت الألف
وشاخت الحاء وشاخت الباء
فقدت تاءات التأنيث بكارتها
ولم تعد نون النسوة
تدر حليبا " ! !

كل شيىء

تساقط كالورق اليابس
على أرض مخيلتى
كل خواتمك
كل مكاحلك
كل قبعاتك الصيفية
كل صرعاتك الهيبية
تحولت إلى فتافيت خبز
أكلتها العصافير . . .
اخبرينى ، ياسيدتى
ماذا يفعل العاشق بزجاج القلب
حين ينكسر ؟
وبالشهوة حين لا تشتهى ؟
وبالصراخ حين لا يصرخ ؟
وبالعشق حين لا يعشق ؟

نحن مختلفان فى كل شيىء

انت متمسكة بموسيقى خلاخيلك . .
وانا متمسك بموسيقى حريتى .
انت من حزب الوسط . .
وأنا من حزب المجانين
انت مقيمة فى النصوص . .
وانا مهاجر منها
. . انت ملتزمة بسلطة القبيلة . .

وأنا ضد جميع السلطات

انت جزء من التاريخ . .
وأنا لا تاريخ لى . . .

يا التى كنت تملأ الدنيا

وتشغلين الناس
ماذا فعل بك الزمان ؟
ماذا فعلت بنفسك ؟
كيف تحولت من بطلة شهيرة
إلى فتاة كومبارس ؟
ومن رواية كلاسيكية عظيمة . .
إلى مقالة صحفية ؟
ومن عمل تشكيلى
إلى عمل لا شكل له ؟
ومن امرأة تشعل الحرائق
إلى امرأة تحت الصفر . .

أيتها الفينيقية . .

التى تاجرت بكل شيىء
وخسرت كل شيىء . .
لماذا لا تعترفين ؟
بأن ثوراتك كلها
كانت على الورق . .
ومراكبتك كلها
كانت مصنوعة من ورق . .

اختلفت طوحاتن ، يا سيدتى

فانا ذاهب إلى يسار القصيدة . .
وانت ذاهبة إلى يمينها . .
انا ذاهب بأتجاه البحر . .
وأنت ذاهبة بأتجاه الجاهلية . .
أنا أبحث عن حجر الفلاسفة . .
وأنت تبحثين عن احجار الزمرد والياقوت . .
أنا أبحث عن عناوين الريح . .
وأنت تبحثين عن باب المحكمة الشرعية ! !

ماذا حدث يا امرأة ؟

كيف تحولت من امرأة رافضة
إلى ثورة مضادة للثورة ؟
ومن فرس متمرد . .
إلى سجادة فى قصر أبى لهب ؟ ؟

قضى الأمر . .

قضى الأمر . . ياسيدتى
فلم يعد بوسعك أن ترمى
اناء السيراميك الأزرق . .
ولم يعد بوسعك . .
أن تعيدى عقارب الحب إلى الوراء . .
ولا أن تعيدينى معك إلى أوراء . .
فأنا مجنون من مجانين الحرية . .
وأنت الزوجة الواحدة بعد الألف
من زوجات شهريار ! !


الفارس

عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 04/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نزاريات شاعرنا

مُساهمة من طرف الفارس في الأربعاء يونيو 08, 2011 1:22 am

إغضب




إغضب كما تشاء..

واجرح أحاسيسي كما تشاء

حطم أواني الزهر والمرايا

هدد بحب امرأةٍ سوايا..

فكل ما تفعله سواء..

كل ما تقوله سواء..

فأنت كالأطفال يا حبيبي

نحبهم.. مهما لنا أساؤوا..

إغضب!

فأنت رائعٌ حقاً متى تثور

إغضب!

فلولا الموج ما تكونت بحور..

كن عاصفاً.. كن ممطراً..

فإن قلبي دائماً غفور

إغضب!

فلن أجيب بالتحدي

فأنت طفلٌ عابثٌ..

يملؤه الغرور..

وكيف من صغارها..

تنتقم الطيور؟

إذهب..

إذا يوماً مللت مني..

واتهم الأقدار واتهمني..

أما أنا فإني..

سأكتفي بدمعي وحزني..

فالصمت كبرياء

والحزن كبرياء

إذهب..

إذا أتعبك البقاء..

فالأرض فيها العطر والنساء..

والأعين الخضراء والسوداء

وعندما تريد أن تراني

وعندما تحتاج كالطفل إلى حناني..

فعد إلى قلبي متى تشاء..

فأنت في حياتي الهواء..

وأنت.. عندي الأرض والسماء..

إغضب كما تشاء

واذهب كما تشاء

واذهب.. متى تشاء

لا بد أن تعود ذات يومٍ

وقد عرفت ما هو الوفاء...

الفارس

عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 04/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نزاريات شاعرنا

مُساهمة من طرف الفارس في الأربعاء يونيو 08, 2011 1:29 am

متى يعلنون وفاة العرب




1

أحاول منذ الطفولة رسم بلادٍ

تسمى مجازا بلاد العرب

تسامحني إن كسرت زجاج القمر...

وتشكرني إن كتبت قصيدة حبٍ

وتسمح لي أن أمارس فعل الهوى

ككل العصافير فوق الشجر...

أحاول رسم بلادٍ

تعلمني أن أكون على مستوى العشق دوما

فأفرش تحتك ، صيفا ، عباءة حبي

وأعصر ثوبك عند هطول المطر...

2

أحاول رسم بلادٍ...

لها برلمانٌ من الياسمين.

وشعبٌ رقيق من الياسمين.

تنام حمائمها فوق رأسي.

وتبكي مآذنها في عيوني.

أحاول رسم بلادٍ تكون صديقة شعري.

ولا تتدخل بيني وبين ظنوني.

ولا يتجول فيها العساكر فوق جبيني.

أحاول رسم بلادٍ...

تكافئني إن كتبت قصيدة شعرٍ

وتصفح عني ، إذا فاض نهر جنوني

3

أحاول رسم مدينة حبٍ...

تكون محررةً من جميع العقد...

فلايذبحون الأنوثة فيها...ولايقمعون الجسد...

4

رحلت جنوبا...رحلت شمالا...

ولافائده...

فقهوة كل المقاهي ، لها نكهةٌ واحده...

وكل النساء لهن إذا ما تعرين

رائحةٌ واحده...

وكل رجال القبيلة لايمضغون الطعام

ويلتهمون النساء بثانيةٍ واحده.

5

أحاول منذ البدايات...

أن لاأكون شبيها بأي أحد...

رفضت الكلام المعلب دوما.

رفضت عبادة أي وثن...

6

أحاول إحراق كل النصوص التي أرتديها.

فبعض القصائد قبرٌ،

وبعض اللغات كفن.

وواعدت آخر أنثى...

ولكنني جئت بعد مرور الزمن...

7

أحاول أن أتبرأ من مفرداتي

ومن لعنة المبتدا والخبر...

وأنفض عني غباري.

وأغسل وجهي بماء المطر...

أحاول من سلطة الرمل أن أستقيل...

وداعا قريشٌ...

وداعا كليبٌ...

وداعا مضر...

8

أحاول رسم بلادٍ

تسمى مجازا بلاد العرب

سريري بها ثابتٌ

ورأسي بها ثابتٌ

لكي أعرف الفرق بين البلاد وبين السفن...

ولكنهم...أخذوا علبة الرسم مني.

ولم يسمحوا لي بتصوير وجه الوطن...

9

أحاول منذ الطفولة

فتح فضاءٍ من الياسمين

وأسست أول فندق حبٍ...بتاريخ كل العرب...

ليستقبل العاشقين...

وألغيت كل الحروب القديمة...

بين الرجال...وبين النساء...

وبين الحمام...ومن يذبحون الحمام...

وبين الرخام ومن يجرحون بياض الرخام...

ولكنهم...أغلقوا فندقي...

وقالوا بأن الهوى لايليق بماضي العرب...

وطهر العرب...

وإرث العرب...

فيا للعجب!!

10

أحاول أن أتصور ما هو شكل الوطن؟

أحاول أن أستعيد مكاني في بطن أمي

وأسبح ضد مياه الزمن...

وأسرق تينا ، ولوزا ، و خوخا،

وأركض مثل العصافير خلف السفن.

أحاول أن أتخيل جنة عدنٍ

وكيف سأقضي الإجازة بين نهور العقيق...

وبين نهور اللبن...

وحين أفقت...اكتشفت هشاشة حلمي

فلا قمرٌ في سماء أريحا...

ولا سمكٌ في مياه الفراط...

ولا قهوةٌ في عدن...

11

أحاول بالشعر...أن أمسك المستحيل...

وأزرع نخلا...

ولكنهم في بلادي ، يقصون شعر النخيل...

أحاول أن أجعل الخيل أعلى صهيلا

ولكن أهل المدينةيحتقرون الصهيل!!

12

أحاول سيدتي أن أحبك...

خارج كل الطقوس...

وخارج كل النصوص...

وخارج كل الشرائع والأنظمه

أحاول سيدتي أن أحبك...

في أي منفى ذهبت إليه...

لأشعر حين أضمك يوما لصدري

بأني أضم تراب الوطن...

13

أحاول مذ كنت طفلا، قراءة أي كتابٍ

تحدث عن أنبياء العرب.

وعن حكماء العرب... وعن شعراء العرب...

فلم أر إلا قصائد تلحس رجل الخليفة

من أجل جفنة رزٍ... وخمسين درهم...

فيا للعجب!!

ولم أر إلا قبائل ليست تفرق ما بين لحم النساء...

وبين الرطب...

فيا للعجب!!

ولم أر إلا جرائد تخلع أثوابها الداخليه...

لأي رئيسٍ من الغيب يأتي...

وأي عقيدٍ على جثة الشعب يمشي...

وأي مرابٍ يكدس في راحتيه الذهب...

فيا للعجب!!

14

أنا منذ خمسين عاما،

أراقب حال العرب.

وهم يرعدون، ولايمطرون...

وهم يدخلون الحروب، ولايخرجون...

وهم يعلكون جلود البلاغة علكا

ولا يهضمون...

15

أنا منذ خمسين عاما

أحاول رسم بلادٍ

تسمى مجازا بلاد العرب

رسمت بلون الشرايين حينا

وحينا رسمت بلون الغضب.

وحين انتهى الرسم، ساءلت نفسي:

إذا أعلنوا ذات يومٍ وفاة العرب...

ففي أي مقبرةٍ يدفنون؟

ومن سوف يبكي عليهم؟

وليس لديهم بناتٌ...

وليس لديهم بنون...

وليس هنالك حزنٌ،

وليس هنالك من يحزنون!!

16

أحاول منذ بدأت كتابة شعري

قياس المسافة بيني وبين جدودي العرب.

رأيت جيوشا...ولا من جيوش...

رأيت فتوحا...ولا من فتوح...

وتابعت كل الحروب على شاشة التلفزه...

فقتلى على شاشة التلفزه...

وجرحى على شاشة التلفزه...

ونصرٌ من الله يأتي إلينا...على شاشة التلفزه...

17

أيا وطني: جعلوك مسلسل رعبٍ

نتابع أحداثه في المساء.

فكيف نراك إذا قطعوا الكهرباء؟؟

18

أنا...بعد خمسين عاما

أحاول تسجيل ما قد رأيت...

رأيت شعوبا تظن بأن رجال المباحث

أمرٌ من الله...مثل الصداع...ومثل الزكام...

ومثل الجذام...ومثل الجرب...

رأيت العروبة معروضةً في مزاد الأثاث القديم...

ولكنني...ما رأيت العرب !!


الفارس

عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 04/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نزاريات شاعرنا

مُساهمة من طرف محمد سيد عودة العزامي في الأربعاء يونيو 08, 2011 3:20 pm

بني مصر قد حان وقت العملْ **** و نادى على كل فرد أملْ
عليكم جهاد وصبر طويل **** و حلم ينادي بكل الجمل
هو الفجر لاح بتلك البلاد ***** هو النصر لا يرتقي بالكسل
نثور نثور لظلم يجول ***** و لن نقبل اليوم أدنى فشل
سننبذ كل حديث ملفق ******* و نظهر رأياً لمن قد عقل
محمد عودة

محمد سيد عودة العزامي
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 76
تاريخ التسجيل : 29/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نزاريات شاعرنا

مُساهمة من طرف صلاح محمد حسانين في الأربعاء يونيو 08, 2011 5:06 pm


من إلى عينيكِ، يا سيّدتي، قد سبقوني

يحملونَ الشمسَ في راحاتهمْ

وعقودَ الياسمينِ..

أتحدّى كلَّ من عاشترتِهمْ

من مجانينَ، ومفقودينَ في بحرِ الحنينِ

أن يحبّوكِ بأسلوبي، وطيشي، وجنوني..


avatar
صلاح محمد حسانين

عدد المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 05/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نزاريات شاعرنا

مُساهمة من طرف صلاح محمد حسانين في الأربعاء يونيو 08, 2011 5:09 pm

لماذا في مدينتنا ؟
نعيش الحب تهريباً وتزويراً ؟
ونسرق من شقوق الباب موعدنا
ونستعطي الرسائل
والمشاويرا
لماذا في مدينتنا ؟
يصيدون العواطف والعصافيرا
لماذا نحن قصديرا ؟
وما يبقى من الإنسان
حين يصير قصديرا ؟
لماذا نحن مزدوجون
إحساسا وتفكيرا ؟
لماذا نحن ارضيون ..
تحتيون .. نخشى الشمس والنورا ؟
لماذا أهل بلدتنا ؟
يمزقهم تناقضهم
ففي ساعات يقظتهم
يسبون الضفائر والتنانيرا
وحين الليل يطويهم
يضمون التصاويرا
أسائل نفسي دائماً
لماذا لا يكون الحب في الدنيا ؟
لكل الناس
كل الناس
مثل أشعة الفجر
لماذا لا يكون الحب مثل الخبز والخمر ؟
ومثل الماء في النهر
ومثل الغيم ، والأمطار ،
والأعشاب والزهر
أليس الحب للإنسان
عمراً داخل العمر ؟
لماذا لايكون الحب في بلدي ؟
طبيعياً
كلقيا الثغر بالثغر
ومنساباً
كما شعري على ظهري
لماذا لا يحب الناس في لين ويسر ؟
كما الأسماك في البحر
كما الأقمار في أفلاكها تجري
لماذا لا يكون الحب في بلدي
ضرورياً
كديوان من الشعر
انا نهدي في صدري
كعصفورين
قد ماتا من الحر
كقديسين شرقيين متهمين بالكفر
كم اضطهدا
وكم رقدا على الجمر
وكم رفضا مصيرهما
وكم ثارا على القهر
وكم قطعا لجامهما
وكم هربا من القبر
متى سيفك قيدهما
متى ؟
يا ليتني ادري
نزلت إلى حديقتنا
ازور ربيعها الراجع
عجنت ترابها بيدي
حضنت حشيشها الطالع
رأيت شجيرة الدراق
تلبس ثوبها الفاقع
رأيت الطير محتفلاً
بعودة طيره الساجع
رأيت المقعد الخشبي
مثل الناسك الراجع
سقطت عليه باكية
كأني مركب ضائع
احتى الأرض ياربي ؟
تعبر عن مشاعرها
بشكل بارع ... بارع
احتى الأرض ياربي
لها يوم .. تحب فيه ..
تبوح به ..
تضم حبيبها الراجع
وفوق العشب من حولي
لها سبب .. لها الدافع
فليس الزنبق الفارع
وليس الحقل ، ليس النحل
ليس الجدول النابع
سوى كلمات هذى الأرض ..
غير حديثها الرائع
أحس بداخلي بعثاً
يمزق قشرتي عني
ويدفعني لان أعدو
مع الأطفال في الشارع
أريد..
أريد..
كايه زهرة في الروض
تفتح جفنها الدامع
كايه نحله في الحقل
تمنح شهدها النافع
أريد..
أريد أن أحيا
بكل خليه مني
مفاتن هذه الدنيا
بمخمل ليلها الواسع
وبرد شتائها اللاذع
أريد..
أريد أن أحيا
بكل حرارة الواقع
بكل حماقة الواقع
يعود أخي من الماخور ...
عند الفجر سكرانا ...
يعود .. كأنه السلطان ..
من سماه سلطانا ؟
ويبقى في عيون الأهل
أجملنا ... وأغلانا ..
ويبقى في ثياب العهر
اطهرنا ... وأنقانا
يعود أخي من الماخور
مثل الديك .. نشوانا
فسبحان الذي سواه من ضوء
ومن فحم رخيص نحن سوانا
وسبحان الذي يمحو خطاياه
ولا يمحو خطايانا
تخيف أبي مراهقتي
يدق لها
طبول الذعر والخطر
يقاومها
يقاوم رغوة الخلجان
يلعن جراة المطر
يقاوم دونما جدوى
مرور النسغ في الذهر
أبي يشقى
إذا سالت رياح الصيف عن شعري
ويشقى إن رأى نهداي
يرتفحان في كبر
ويغتسلان كالأطفال
تحت أشعه القمر
فما ذنبي وذنبهما
هما مني هما قدري
متى يأتي ترى بطلي
لقد خبأت في صدري
له ، زوجا من الحجل
وقد خبأت في ثغري
له ، كوزا من العسل متى يأتي على فرس
له ، مجدولة الخصل
ليخطفني
ليكسر باب معتقلي
فمنذ طفولتي وأنا
أمد على شبابيكي
حبال الشوق والأمل
واجدل شعري الذهبي كي يصعد
على خصلاته .. بطلي
يروعني ..
شحوب شقيقتي الكبرى
هي الأخرى
تعاني ما أعانيه
تعيش الساعة الصفرا
تعاني عقده سوداء
تعصر قلبها عصرا
قطار الحسن مر بها
ولم يترك سوى الذكرى
ولم يترك من النهدين
إلا الليف والقشرا
لقد بدأت سفينتها
تغوص .. وتلمس القعرا
أراقبها وقد جلست
بركن ، تصلح الشعرا
تصففه .. وتخربه
وترسل زفرة حرى
تلوب .. تلوب .. في الردهات
مثل ذبابة حيرى
وتقبح في محارتها
كنهر .. لم يجد مجرى
سأكتب عن صديقاتي
فقصه كل واحده
أرى فيها .. أرى ذاتي
ومأساة كمأساتي
سأكتب عن صديقاتي
عن السجن الذي يمتص أعمار السجينات
عند الزمن الذي أكلته أعمدة المجلات
عن الأبواب لا تفتح
عن الرغبات وهي بمهدها تذبح
عن الحلمات تحت حريرها تنبح
عن الزنزانة الكبرى
وعن جدارنها السود
وعن آلاف .. آلاف الشهيداتِ
دفن بغير أسماء
بمقبرة التقاليد
صديقاتي دمى ملفوفة بالقطن
داخل متحف مغلق
نقود صكها التاريخ ، لا تهدى ولا تنفق
مجاميع من الأسماك في أحواضها تخنق
وأوعيه من البلور مات فراشها الأزرق
بلا خوف
سأكتب عن صديقاتي
عن الأغلال دامية بأقدام الجميلات
عن الهذيان .. والغثيان .. عن ليل الضرعات
عن الأشواق تدفن في المخدات
عن الدوران في اللاشيء
عن موت الهنيهات
صديقاتي
رهائن تشترى وتباع في سوق الخرافات
سبايا في حريم الشرق
موتى غير أموات
يعشن ، يمتن مثل الفطر في جوف الزجاجات
صديقاتي
طيور في مغائرها
تموت بغير أصوات
خلوت اليوم ساعات
إلى جسدي
أفكر في قضاياه
أليس هوالثاني قضاياه ؟
وجنته وحماه ؟
لقد أهملته زمنا
ولم اعبا بشكواه
نظرت إليه في شغف
نظرت إليه من أحلى زواياه
لمست قبابه البيضاء
غابته ومرعاه
إن لوني حليبي
كان الفجر قطره وصفاه
أسفت لا نه جسدي
أسفت على ملاسته
وثرت على مصممه ، وعاجنه وناحته
رثيت له
لهذا الوحش يأكل من وسادته
لهذا الطفل ليس تنام عيناه
نزعت غلالتي عني
رأيت الظل يخرج من مراياه
رأيت النهر كالعصفور ... لم يتعب جناحاه
تحرر من قطيفته
ومزق عنه " تفتاه "
حزنت انا لمرآه
لماذا الله كوره ودوره .. وسواه ؟
لماذا الله أشقاني
بفتنته .. وأشقاه ؟
وعلقه بأعلى الصدر
جرحاً .. لست أنساه
لماذا يستبد ابي ؟
ويرهقني بسلطته .. وينظر لي كانيه
كسطر في جريدته
ويحرص على أن أظل له
كأني بعض ثروته
وان أبقى بجانبه
ككرسي بحجرته
أيكفي أنني ابنته
أني من سلالته
أيطعمني أبي خبزاً ؟
أيغمرني بنعمته ؟
كفرت انا .. بمال أبي
بلؤلؤة ... بفضته
أبي لم ينتبه يوماً
إلى جسدي .. وثورته
أبي رجل أناني
مريض في محبته
مريض في تعنته
يثور إذا رأى صدري
تمادى في استدارته
يثور إذا رأى رجلاً
يقرب من حديقته
أبي ...
لن يمنع التفاح عن إكمال دورته
سيأتي ألف عصفور
ليسرق من حديقته
على كراستي الزرقاء .. استلقي يمريه
وابسط فوقها في فرح وعفوية
أمشط فوقها شعري
وارمي كل أثوابي الحريرية
أنام , أفيق , عارية ..
أسير .. أسير حافية
على صفحات أوراقي السماوية
على كراستي الزرقاء
استرخي على كيفي
واهرب من أفاعي الجنس
والإرهاب ..
والخوف ..
واصرخ ملء حنجرتي
انا امرأة .. انا امرأة
انا انسانة حية
أيا مدن التوابيت الرخامية
على كراستي الزرقاء
تسقط كل أقنعتي الحضارية
ولا يبقى سوى نهدي
تكوم فوق أغطيتي
كشمس استوائية
ولا يبقى سوى جسدي
يعبر عن مشاعره
بلهجته البدائية
ولا يبقى .. ولا يبقى ..
سوى الأنثى الحقيقة
صباح اليوم فاجأني
دليل أنوثتي الأول
كتمت تمزقي
وأخذت ارقب روعة الجدول
واتبع موجه الذهبي
اتبعه ولا أسال
هنا .. أحجار ياقوت
وكنز لألي مهمل
هنا .. نافورة جذلى
هنا .. جسر من المخمل
..هنا
سفن من التوليب
ترجوا الأجمل الأجمل
هنا .. حبر بغير يد
هنا .. جرح ولا مقتل
أأخجل منه ..
هل بحر بعزة موجه يخجل ؟
انا للخصب مصدره وأنا يده
وأنا المغزل ...
avatar
صلاح محمد حسانين

عدد المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 05/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نزاريات شاعرنا

مُساهمة من طرف سراج محمد منير في الخميس يونيو 09, 2011 6:46 am

أمريكا تجرّبُ السوطَ فينا

وتشدُّ الكبيرَ من أذنيهِ
صدقت و الله ياعم فقد فعلوا الكثير مثل صدام حسين اذلي شنقوة يوم العيد أسامة بن لادن الذي قذفوه في البحر و غيرهم الكثير

سراج محمد منير

عدد المساهمات : 37
تاريخ التسجيل : 26/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى